منارة علم في قلب مكة المكرمة.. تراثٌ يُحفظ، وعلمٌ يُنشر
الخزانة الأشرفية مكتبة وقفية غير ربحية، تأسست لخدمة القارئ والباحثين وطلبة العلم، في أطهر بقعة وأشرف مكان (مكة المكرمة) حيث يعظم فيها الأجر وتعظم البركة بشرف الزمان والمكان.
وتعمل وفق رؤية معرفية تهدف إلى نشر العلم وحفظ التراث، وتهيئة بيئة علمية متكاملة تُمكّن الجميع من الوصول إلى مصادر المعرفة بسهولة وجودة عالية.
وتُعد الخزانة الأشرفية واحدة من أبرز الخزائن العلمية التي تزخر بالمؤلفات الشرعية والعلمية في مختلف المجالات. وتحتوي هذه الخزانة على العديد من الكتب النادرة التي قلّما توجد في مكتبات أخرى. ومن بين محتوياتها، أصول كتب قديمة يعود تاريخها إلى قرون مضت والتي تم الحفاظ عليها بعناية كبيرة.
قام الشيخ أشرف الإبراهيم مؤسس هذه الخزانة، ببذل جهود كبيرة وموارد مالية وفيرة لإنشائها. وقد كان هدفه من وراء هذا العمل هو حفظ العلم ونشره لأجيال متعاقبة. فعلى مر السنين، كانت الخزانة مقصدًا لطلاب العلم والباحثين الذين يرغبون في الوصول إلى هذه الكنوز المعرفية.
نشأت الخزانة قديمًا على يد الشيخ: أبي عبدالله أشرف إمام حسين إبراهيم حفظه الله.
أُعيد إطلاقها بصورتها الحديثة قبل ثلاثة أعوام لتكون مكتبة متكاملة الأركان في خدمة طلبة العلم.
تم ترسيمها نظاميًا من قبل الجهات المختصة، ولها أوراق رسمية تثبت اعتمادها.
تعمل الخزانة على مدار الأسبوع – عدا الجمعة – من الساعة 9:30 صباحًا حتى 6:30 مساءً.
تشمل النوادر طبعات: الأوروبية وبولاق وإسطنبول والجوائب والهندية والطبعات الحجرية والقديمة وغيرها من الكنوز التراثية.
وجاري العمل على ضم مكتبات أخرى ستصل الخزانة معها إلى قرابة 100,000 مجلد - نسأل الله العون والتوفيق.
تحتوي الخزانة على 20 قسمًا عامًا و90 قسمًا فرعيًا تشمل مختلف فروع المعرفة الشرعية والعربية والإنسانية.
تعتمد على فهرسة إلكترونية وخزائنية تتيح سرعة الوصول إلى الكتب والأصول.
تركز الجولة على:
نشر العلم، دعم الباحث، وبناء بيئة معرفية تخدم الفرد والمجتمع